الجمعة، 9 ديسمبر 2016

مقال بعنوان { حقيقة أم ضرب من الماضي } كتابة الأديب الناقد صالح هشام / المغرب/الرباط

. بسم الله الرحمن الرحيم.
{ ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ. مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ. وَإِنَّ لَكَ لأَجْرًا غَيْرَ ...}

القلم  حقيقة أم ضرب من الماضي..............................................صالح هشام
القلم حقيقة أم من ضرب من ضروب الماضي استوطن منا الذاكرة ، وسكن منا المخ والمخيخ والنخاع ،في عصر الإلكترونيك والمعلومياتية ! أخذ القلم استراحة المحارب ، إن  على مستوى الحقيقة فقد أخذ استراحة طويلة ومنذ زمن وإن على مستوى الترميز للكتابة فلازالت تلصق به التهم ، وإن لم يفعل شيئا ولم يكتب شيئا ، عندما تتصفح المواقع الاجتماعية من فيس وتويتر وغيرها لا يمكنك أن تجد منشورا يخلو من هذا الإسم وإن تم التخلي عنه ، كما تم التخلي نسبيا عن الكتاب أو المجلة الورقية ، فعندما تقول بقلمي ، أو بقلم الأستاذ فلان ، هل فعلا تعني القلم المستعمل لإنجاز عملية الكتابة  أم أنك تنسب إليك المنشور ، من خلال إلصاق التهمة بهذا القلم الذي لم يعد له وجود أمام مفاتيح الحواسيب ووسائل الكتابة الكترونيا ، فالكتابة إذ تشترك فيها الاصابع وتلك المفاتيح ، التي أصبحت تكتب في دقائق ما كان القلم يخطه في ساعات
  إذن لماذا لا نسمي الأشياء بمسمياتها ، فعوض أن تقول بقلمي قل من كتاباتي ، أو   بمفاتيح حاسوبي ، أو بأصابعي  إلى غير ذلك المهم أن تترك القلم  في غفوته وفي استراحته ، فقد آن له ان يستريح ، وأن يأخذ تقاعده ما دامت تنوب عنه هذه المفاتيح البرقية في الكتابة ، اتركوه ولا تلصقوا به تهمكم فهو لم يكتب ولن يكتب في المستقبل ما دام التطور العلمي والتكنولوجي ،في صراع وسباق مع الزمن ! لاحظوا سأقول :

بقلم الأستاذ صالح هشام !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المغرب الرباط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق