أحلى وأجمل(20) قصيدة حُب من الزّمن الجميل
– بقلم الشاعر رمزي عقراوي
5)قصيدة (ماذا لو؟ّ)
ماذا لو غرستِ ...
في فؤادي وروداً زاهية ؟!.
وزرعتِ في قلبي ...
زهوراً نامية !
ماذا لو سقيتني ؟!
كؤوس الحُب والحياة الصافية
ونظرتِ اليّ ... نظرةً
تُعيد إليّ الروح ... الهامية
ماذا لو ابتسمتِ لكآبتي
ابتسامة الزهرة الدانية ؟!
وقتلتني ! قتلة العاشق
بمقلتك الساهية !!
وغنيتِ لي أغنية السلام
والهمسة الشافية !
ماذا لو ضمدتِ جروحي
المكلومة بالهمسات الكاوية ؟!
ووعدتني ! وعد المحب ..
بعد تلكم الأيام الماضية
لنشرب معاً كأس الهيام
والمهجة الشاكية !
لنغترف من ينابيع الشمس
أحلى ثمراتها الذاكية
تحت ظلال سماء مفعمةٍ
بأطياف الشموس الثاوية
*
حبيبتي ! إن العيش المُكدّ ...
أهزوجة حياةٍ فانية !
فماذا لو أنشدتني ...
أناشيد الجوانح ...
والعيون الباكية !؟
إن جدول الحياة الهائمة
زاخرٌ بشظايا ظلماتٍ داجية
فماذا لو أطفأت ِ لوعة
حُرقتي بزلال مياهٍ صافية ؟!
إن غدير الود لازال ...
ينزف قطرات دماءٍ قانية !
ولم تزل العيون السود
تطفح دموعاً دامية !
فما أبعد اللحظات السعيدة
تجمع أرواحنا صاغية !!
وما أبعد المواقف السارة
تجمع شمل أحلام نائية !
فلا يغطرسنك ابتسامات
الثغور والشفاه الوانية
فخلف ضوء الجمر لذعات ..
الموت ولسعات خافية !
*
حبيبتي ...!
ألا تدركين ... أن الحياة
شقاءٌ وأحزان ٌ قاسية ؟!
فلِم هذا البُعاد والهجر ؟!
والفراق واللاّمحبة الباغية
ولِمَ كل هذا القطوب ؟!
وتشتت أفكارك ِ الواعية !
فلا تحاولي.. أن تنكري ..
أطياف الحب تغزو ثناياك الغافية
*
إني قد خبِرتُ الحياة !
وخطوبها ملأى بأشباحٍ بالية
فكوُني كما شاء الإله !
عاشقةً لروحي لأحشائية!
أي ّ شيء غيركِ يامُنية ..
فؤادي وأمل حياتي الدامية
يُسِرّ نفسي التي مزقتْها
أهوال سنينٍ جافية ؟!
=================
بقلم: رمزي عقراوي
العراق كردستان
1980م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق