الشمس البتول٣
يجثو النهار مثقل بخيوط شمسه الضاربة فوق شجرة الحياة السابحة بفضاء التأمل دون إستئذان ويرخي ظلّه الناشط على ميدان العذوبة والإسترخاء تحت مدى الظل لغصون الشجرة الحالمة بزبائنها الخاصّة من الذوات الإستثنائيين .........
يقتنص المكان الحالم....قدومي الهائم بمفاعيل الجمال الوجودي الفارض أطنابه بإمتياز والناثر أحلامه مع كل إستدارة....
كانت "سواء" حاضرة في الظل ... ينوب عن حضورها المادي هيامي المتيّم والبليغ بصورها المتتابعة بمخيلتي الناشطة ........ والمغثي لمرامي العيون المتسلقه والنابيه لجسدها البرتقالي.....
إنّه الطهر الإفتراضي لمعنى سامي من معاني الجمال الكلّي أو قل سبيكة الجمال القصوى.......
إستنفذت الأنفاس طاقاتها السالبه واسترخت العضلات من السموم الكابته لمحتوى الجسد الفاني من نصف النهار الآفل ... وتتالت المقاسات المنفلتة من طاقة المكان لترسو تباعاً وتلقائياً بأنفاسي المتجددة بإندفاع ... تتغذي الخلايا الإنشائية لبصري لسؤددي لبصيرتي ولروحي الطائرة والمحلقة فوق المكان......
اكتمل المشهد بركائزه وغدت الروح شعلة ضوء تشع من على الطائر الفنيقي...بالأبعاد الثلاثيه للوجود الأمدي.......
هنا إنتصرت "سواء" وبدت كحقيقة نورانية لأنها تشحن فلكي المشتعل ...
لوحة مكتملة من سيولة الحضور وأضوائه العلوية الناطقه بحروف الأبدية....
مزيج من رغبتي الأبدية للوجود الجمالي والمثول المستديم بخمرة الضوء الآتي من إسترخائي الناجز بظلال شجرة الحياة ....تتوسطه تلك الأنثى العابرة باللاوعي الباحث عن تفسير جمالي لغزلي المستمر عن "سواء".......
المحامي لؤي بقاعي
الخريف٢٠١٦ l.b
فلسطين/طمرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق