أخترت لكم من ديواني
(إيمان بين الحب والحرمان)
هذه المحاورة الشعرية بعنوان :
{♡} حب وعتاب {♡}
التقينا بعد فترة من الزمن فقلت لها :-
قلبي أحبك ياإيمان ولم يزل//أهناك من عتاب عليه إذا سئل.
وشوقي طير غاب عنه أنيسه//يشدو صدافته فينتشر الثمل.
ياكل مافي الحب من أطيابه//العمر في حرمانه يقتله الملل.
فليدم نعيم الحب بيض جوانحه//وتمتعي بمباهج الحب المثل.
وأسئلي الهوى هل كان عطر فواحه//حلوا على شفتيك إلا بالقبل.
صور من الأغراء تمرح فيهما//ياوردة فلتحنو على شفتي العسل.
مالي فريد الحب لأذ بصمته//هل ذلك من وحي الأزمان أم الخجل.
إني أرى على خديك شوق مراهق//وكأنه قد طالني مالم يطل.
إلأ بما أحيا لطيف بيانه //في بوحه عن لأهج فيه أنشغل.
لكنني ياحلوتي لاأكتفي //بسجود أهدابك على ليل الطلل.
وكذلك لاأرضى برخصة بسمة//كتراقص الموجات للبدر أكتمل.
فأنا أود سماع رأيك وأضحا//لا مس فيه ولايدانيه خلل.
لاتظلمي روحي فلست بك عابثا//هو خيره القلب ولايبغي السؤل.
فإني في شوق لسماع بيانك //ياحلوتي أريحيني وبشريني بالأمل.
***************
فردت عليه وقالت :-
أقصر فديتك في العتاب تحاملا//وأعتب عليا إذا غتبت تجملا.
فلقد وهبتك كل ماتهفو له//فطغى فؤادك وأستحال مقاتلا.
ماذا تريد فهل تريد الرق لي//أطلبت ذلك وأمتعت وقلت لا.
مرني بما تهوى فإنك سيدي//وأنا بحبك قد غدوت مكبلا.
حريتي لولا هواك جميلة //لكن قيدك صار منها أجملا.
أقصر فإنك في كياني كائن//فهواك في كل العروق تغلغلا.
فإلى متى يبقى هواك يذيبني//وتمر بي مستنكرا متجاهلا.
كم قد جهلت وكم سلوت مشاعري//لكن قلبي عن غرامك ماسلا.
أنت أبتليت بلوعتي وتلهفي//وأنا بحبك ياحبيبي مبتلا.
فكم أختلفت لنقض وعدك علة//وظللت رغم النقض فيك مؤملا.
واقول رب غد تجيء مسددا//دينا قديما لي عليك مؤجلا.
***************
بقلم :علي محمد صالح
ليبيأ/بنغازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق