أنتظر
ها أنا ذا
أنتظر تدفق كلماتي
كي تنساب قصيدة
كلماتي تنتظر يراعي
القابع فوق الصفحات
يراعي يشكو الثلج القابع في اللحظات و في الأفكار وفي الطرقات
وبين ثنايا الحبر الساكن فيه
يطفئ وجد حروف
* * * * *
أناشد قلبي كي يمنحني لحنا
من نبض وريد
لتبدو الحياة
و أعزف أضحوكة ثم آه
فيهمس قلبي
ما عاد نبض الوريد يغني أو ينتحب
لقد بات فوق الخطى ينسحب
و يسكن بين ثنايا الجدار
فإثر الحريق وهول الطريق و زيف المسار
أضحى يخاف النهار
و يأبى الحوار
* * * *
و أبصرت فجرا بدا في الأفق
يعربد في ردهات الغسق
يراقص أنجمه في نزق
وكان القمر نديما يقدم كأسا
و أخرى قُبَّيلَ السحر
فأدركت أني هنا في خطر
علي الشحات جاد
مصر / القاهرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق