الأحد، 9 أكتوبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر أبو فارس المخلافي .....اليمن /تعز

هوى الأربعين

كم يسألوني سر شعري في الهوى
أتراه عشقا بعد سن الاربعين

مازلت حيا فاسألوا هذا الذي 
بين الضلوع بخفقه لايستكين

لاموعد للعشق اوعمر له 
مادام قلبي نابضا ياسامعين

انا في الهوى  مازلت مثل مراهق
لكنه نضجا يوازي الاربعين

هو عنفوان العشق لوتدرونه 
ان جاء يشعل ثورة لاتستكين

ان جاء اسرج في الجوارح خيله 
فأعاد روح الحب في قلب وعين

فلتعذروا شعري إذا البسته 
ثوب الهوى فغدا يؤم العاشقين

ولتعذروا ظمئي  أحاول ريه
من شهد ثغر  أوجنى تفاحتين

من كان مثلي يكتوي بيد الهوى
لاشك يدرك عشق سن الأربعين

قلبي عصاني حين كنت أمرته
أن يغلق الأبواب  في وجه الحنين

والعين حين نهيتها عن نظرة
للحسن أقسم طرفها الا يلين

فلتقبلوني كيفما شاء الهوى  
بالشعر أرويها قلوب الظامئين

   ابوفارس
  ١٥-١٢-٢٠١٤م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق