رُدِّيهِ عَنِّي
******
رُدِّيهِ عَنِّي يا بُثَيْنَ موجِعًا
ما قدْ رَمَتْ عيْنٌ بعَيْنِي آلَمَا
رُدِّيهِ عَنِّي
ليْتَكِ تلْقَيْنَ مَا قدْ أَوْجَعَا
مَا كِدْتُ أَعْتَادُ عًَلَى جَفْنٍ خَلَا
مِنْ كُلِّ رَاْفٍ صَدَّ بَابَ المَرْحَمَا
حَتَّى أَتَانِي مِنْ خُدُودٍ أَوْجَعُ مِمَّا رَمَى
خَدَّاكِ مَاذَا حُمِّلا؟
وَرْدًا مُنِيرًا أَمْ مثيرًا للشَّقَاء
أَحْتَالُ أَقضي اللّيْلَ أَدْعُو غَيْرَكِ
فَاسْتَبْعَدَ أَسْمَاءَهُمْ خَيَالِيَا
وازَّاحَمَتْ مِنْكِ عَلَيَّ لَيْلَتِي
عيْنٌ وذَاكَ الخَدُّ ثُمَّ المَبْسَمُ
كُلٌّ مُصِيبٌ لَيْسَ فِيهَا رَاحِمُ
يقْضِي الإلهُ بالعِقَابِ مَرَّةً
لَكِنَّ بَثْنَ فِي هَواهَا يَظْلِم
شعر :أحمد بو قرّاعة
وونس/سوسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق