يأتي الأجل
من غير إذنٍ أو خجل
يقضي على فَرَح الحياة
ولينتهي معه الأمل
لم تستطع منه النجاة
والفوز في خير العمل
تلك الحياةُ تغرّنا
في غيّها وتمدُنا
وإلى الهلاك تجرّنا
ولَكلُّ ما فيها زلل
إلّا عبادةَ خاشعٍ
في جوف ليلٍ ساجدٍ
والدمعُ يجري من وجل
تمضي الحياة كساعةٍ
في لحظةٍ في غفلةٍ
والنّفس فيها شهوةٌ
والعقلُ يُملأ شبهةٌ
وعن الرذائل لا تسل
إن تخشَِ يا قلبي فلا
تعمل على غير الهدى
فيضيعَ أمرُك كالسدى
في دنيةٍ منها الأسى
هذا بحقٍّ لا دجل
إنّي لأحمدَ شاهدٌ
خُلُقٌ ونهجٌ راشدٌ
ومبيّنٌ ومجاهدٌ
يا ربُّ سلمني أجل
يا ربُّ واغفر زلتي
قبل الحسابِ وذا الأجل
ياربُّ واقبل توبتي
فالقلبّ يبكي من خجل
ذا إنّني عبدٌ وأعياه الكسل
لكنّني مستسلمٌ
ومن العذاب لفي وجل
بقلم :إبراهيم بركات
فلسطين/القدس
11/10/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق