السبت، 19 نوفمبر 2016

فقرة {قرأت لكم } كتاب بعنوان { أسس علم النفس التربوي } 13 والاخيرة بقلم الكاتب أنبيل السويركي.... فلسطين..غزة

قَــــــــــــــــــــــــــرأتُ  لــــــــــــــــــــــــــــــــك ( الحلقة  الثالثة عشر  ) الأخيرة
عنوان الكتاب : أســــــــــــــس  علـــــــــــــــــــــــــم  النفـــــــس  الـــتربـــــــوي
رؤيـــــــــــة  تــــــــــربــــــــــويــــــــــة  إســـــــلاميــــــــة معـــــــاصــــــــرة
الأستــــــــــــاذ الـــــــــدكتــــــــــور    ---           الـــــــــدكــــــــــــــــــتور
محمد إسماعيل عمران                     ---               حمد بليه حمد العجمي
جامعة عين شمس                           ---                كلية التربية الأساسية
القاهرة                                       ---                     الكويت  
مكتبـــــــــة  الفــــــــلاح  للنشــــــــــــر  والتـــــــــوزيـــــــــع
... وتحدث المؤلفان في الفصل الخامس الأخير عن الشخصية والتي عرفت بأنها ذلك النظام المتكامل من الصفات الجسمية والسمات النفسية الثابتة نسبياً ، والتي تميز الفرد عن غيره من الأفراد كما تحدد أساليب نشاطه وتفاعله مع البيئة الخارجية المادية والاجتماعية التي تحيط به . وهناك من الثوابت   ، الأنا ،الأنا العليا ، التقمص ، الذات التجريبية ، مفهوم الذات ، الذات المثالية، والآخر المعمم ذكرت ضمن هذا السياق.
... وذكر الشخصية المسلمة وهي بنية موحدة متماسكة متناسقة ذات صيغة متميزة متفردة ، والأصل في وحدة هذه الشخصية وتماسكها وتناسقها أنها  تتركب حول نواة صلبة وقلب ثابت ونبع أصيل ، وهذه النواة الصلبة التي فطرت  وقدرت تقديراً من لدن حكيم عليم مقتبسة من وحي النبوة  تتكون من :
العبودية لله ( الحرية )  – التقوى  ( الاستقلال ) – الإحسان ( الكرامة ) . ومن أهم الخصائص الاجتماعية للشخصية المسلمة : الوعي ، المرحمة ، الإلف وقلما تجتمع تلك العناصر لدي شخصية أخري.
وبعد !
... تعرضت في هذا الكتاب لشرح مبسط لنظريات التعلم التربوية  التي ساقها المؤلفين من خلال تدريسهما في الجامعات العربية ، وجزاهما الله خيراً لصنيعهما هذا ، و قدمت خلفية  عن الكتاب وأسلوبه ، وقد أعجب القارئ العربي لما فيه من فوائد قيمة من خلال الردود التي تلقيتها  ...ومهما قيل عن هذا الكتاب عن قيمته الثقافية  ففيه من كنوز العلم والمعرفة ، ولا سيما أنه طرح رؤيته نحو الشخصية المسلمة الأصيلة التي نتوخاها جميعا والتمسك والالتزام بها أيضا . تلك الشخصية التي أنجبت العلماء الأخيار ، والقادة الأفذاذ فيها قبس من الإيمان والروحانية والصحابة الأخيار ، فكانت أروع حضارة لأمة قطعت شوطاً كبيراً في الحضارة الإنسانية غفلتها البشرية بتأثير عوامل التعرية التاريخية  . وإلي لقاء آخر مع كتاب آخر ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أ . نبيل محارب السويركي
الجمعة 18 / 11 / 2016
فلسطين غزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق