الاثنين، 21 نوفمبر 2016

قصيدة بعنوان { حي على الياسمين } بقلم الشاعر أ نشأة أبو حمدان.....سورية..دمشق

حيّ على الياسمين
......................
تناجيكِ عيني،وهدبي خجولُ
فقلبٌ يهيمُ،
وفيضٌ يسيلُ..
تناجيكِ مثلُ،،يمامٍ حزينٍ..
إذا دمعُها جفَّ
كفَّ الهديلُ..
تطالع فيكِ،،انبعاث النجومِ
نهاري قصيرٌ، وليلي
يطولُ..
كأنَّ الثريّا،لعيني تجلّتْ
فطيّبَ ليليَ،هذا
المثولُ..
سقى الله، يومِ قصدتك ِكان
لهمسِ الوصالِ،حديثٌ
جميل..
فكمْ داعبتْ غوطتاكِ عيوني
وكم مقلتايَ،
بعشقٍ ،تقول
ستبقيْ
حبيسةَ قلبي وسرّي
بهذا الوريدِ
دماء
تجولُ..
إذا ما سمعتُ!
نداءاتِ أرضي،رسالاتِ وحيٍ
تلاها
رسولُ.
أُلبّي نداء المحبّ،
فأنت ،
إليكِ الرحيلُ،ومنكِ
الأفولُ
.......
وقدْ،
شاغلتني رؤىً،،
في هواكِ
فإني القتيلُ بك
والقتولُ..
فكيف وربّي
أعيشُ ،وصبرٌبهِ راح يقْتصُّ
منّي
النُحولُ؟..
وكيف وربّي
أسِرُّ ليومٍ،أرى فيهِ رأسي
لرمسي
يميلُ؟
فهذي الحياة،سباقُ حنينٍ،
ويا ليتَ ذاكَ السباق ،
يطولُ..
.....هي مثلُ كرٍّ وفرٍّ ضروسٌ،،
يقرّبُ حولٌ،
وحولٌ،،
يحولُ..
.....
أيا حبَّ من لي مجير،سواها
تعتَّق حبيّ
فكيفَ
يزولُ..
فإنّي وربّي،فدتكِ،عيوني
ومن تفتديهِ العيونُ،
جليلُ...
دمشقُ،
خذيني إلى حيث أنتِ
إلى حيث كنتِ
صبياّ أجول
سأحبو على نبض قلبي
وأسعى
كسعي الحجيج،،
حباه الوصولً
وأصعد في قاسيون أصلّي
وحيَّ
على الياسمينِ
أقولُ...

#نشأة ابو حمدان
سورية دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق