السبت، 5 نوفمبر 2016

خاطرة بقلم الكاتب الأستاذ يحيى أجرب .....فلسطين.بير زيت

بث مشاعر

حنينه للكتابة يستهويه في الحافلات
يسترق السمع لأحاديث الركاب
يتفرس وجوههم وحقائبهم
وحتى منابت شعرهم و شكلهم .
يثيره صمتهم أحيانا، ولغة أجسادهم تحكي وتفضح مشاعر مكبوتة
وآهات مغمورة، تبث رموزها وإشارتها المبهمة
   تصطدم بشاشته الداخلية لتقرأ شيفرة مستقبله
،من أكثر من محطة مرسلة
من  أكثر من جسد وأكثر من روح.
تلتقط في شعوره واحساسه وعقله وحواسه كلها
فيخرجها قراءة لكل المرسلات
من مستقبل واحد
يتيم ،هو شعوره المرهف
فيخرجها صورة  منعكسة مطبوعة ومسجلة
تنقل تمدح تفضح تترجم ما يختلج نفسه ونفوسهم
وحينما يصادفونها يقتنعون أنه  الناقل الحرفي لمكنوناتهم
وهوالطبيب لجراحهم المنكوءة
والمصور لهواجسهم والراوي لحكاياتهم
السرمدية.

يحيى أجرب
فلسطين.بير زيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق