رباهُ أنزِلِ المطر :
قريَتِي في الجَليلِ حزينة
تيبَّستْ فيها المَزارِعْ
الغيمُ انقشعَ من السَّماءْ
والمَطَرُ لا ينْزِلُ في الشِّتاءْ ،
الفتيَةُ تتسكَّعُ في الشوارِعْ
والفقرُ مُدْقِعْ .
أنا مواطِنٌ
لي حاجتي في العَيْشِ الكريمْ
كما الإفرنجُ يرزَحُ في النَّعيمْ .
فلماذا تنقُصُنا الشجاعة
أو حتى الكفاءَة
لا نبحَثُ عنِ السَّعادَةِ والرَّخاءْ
في بلدِ الأنبياءْ !
في بلادي صرنا فقراءْ
كثرَت عندنا الأمراضُ
ولجأنا للدواءْ .
ربَّاهُ أنزِلِ المَطَرْ
خلِّصْ عبدَكَ المِسْكينْ
مِنَ اليأسِ
وابعِدْ عنِ الناسِ
شرَّ الوسواسِ
الخنَّاسِ .
اعطِفْ على طفلِكَ الميمونْ
وأعِدْ لشجرَةِ الزيتونْ
ثمارَها وَزيْتَها
لنعِيشَ بحُبٍّ وهَناءْ
نشتمُّ المِسْكَ
وعِطرَ الزيزَفونْ
بقلم : كمال إبراهيم
21.11.2016م
الجليل / فلسطين / المغار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق