ثرثرة قلم
...............
أحاور السماء،
أنظر خبراً عاجلاً،
بلون ماءٍ يهطل دون سابق غيمةٍ
لم تقرب مسافة
مطر...
ممدداً
على خطوط كفٍّ ،
أفشت سرَّه، في ليلة تنتظر لقاء القمر،
غجرية...
الكلمات الهاربة إلى شباك الريح
تلوِّحُ لي
بورق أبيض،
وحقائب نسيت فيها أقلامي ..
فوق غبار الرصيف،
حاولت أن أترك أثراً
لعنوان
أو مطلع قصيدة،،
سبقتني أقدام الظلمة،
فوق أصابعي ،،
داست..
نزفت الفكرة كما ،،
دم شهيد..
في اليوم التالي،
أصبح الرصيف مزاراً،،
لكن
لأقدام العابرين...
ازدحام الفراغ المأهول بالصمت،،
يعكس ضجيج ساعة
الصفر..
#نشأة ابو حمدان
سورية دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق