الجمعة، 4 نوفمبر 2016

خاطرة بقلم الكاتب الأستاذ جمال أبو ريا.....فلسطين.الجليل.سخنين

من يوميات رجل فقير

ألا يحق لي أن استيقظ صباحا وأركب سيارة حتى ولو كانت قديمة ومتهرئة لكن لي لوحدي وفي ملكي دون أن تتقاذفني الأيادي في حافلات النقل الحضري المتهرئة، حين يضبطني مراقب المرور بالحافلة متلبسا، و بعد أن أفتش في جيوبي عن ثمن التذكرة ولا أجده، لأتمم الطريق مشيا على الأقدام بعد أن أصبح مخفر الشرطة يرفض أن يستقبلني في كل مرة بسبب نفس الجريمة حسب ادعاء ذلك المراقب البدين: "التهرب من أداء تذكرة النقل الحضري يوميا"، وبعد أن تعب من انتزاع حذائي المتهرئ من رجلي ليحتفظ به كعقوبة لي على عدم دفع ثمن التذكرة لأنه لا يليق لأي شيء يذكر، حتى لو قذف به الكلاب الضالة سوف ترده له مصحوبا بورقة كتب عليها: "أيها الحيوان الغبي، خذ زبالتك، إننا لا نحتاج إليها"..

جمال ابوريا
فلسطين. سخنين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق