يومِيّات مُدرِّس سوري
هدنَتْ سعاد على الأريكةِ تحلُمُ ............. ترنو سجائر أمِّها تتكوَّمُ
كوظائفٍ قدْ أُجِّلتْ فتراكمتْ ................ ليَحُلَّها قبْلَ العشاءِ مُعَلِّـمُ
أستاذةُ الآداب قدْ تومئُ لي ................هاتِ الوظيفةَ كفُّها لايرحـمُ
أستاذة الآداب زوجةُ جارحٍ ................... مغرورةٌ لكنَّها لاتظْلــمُ
ياليتها كمدرِّسِ التاريخِ يحْـــــــــــــــــكي عنْ جوارٍ بالملوك تحكَّموا
**
ومُدرِّسُ الفِزْياءِ يرنو سادراً .............. كلُّ على جوَّالهِ يتبسَّــمُ
كمْ طالبٍ سألَ المدرِّسَ ساخراً .......... هل للنوا ةِ فمٌ به تتكلَّمُ ؟؟
شقراءُ ناعسةِ الرموشِ تبسَّمت : .....أستاذُ ..دعْنا في الصّبابةِ ننعم
دعْنا منَ الفِزياء والكِميا فما ......... شأني بمنْ يبني النَّواةَ ويهدِمُ !
ليتَ المدارسَ لاتُعلِّمُ غيرَ عِـلْـــــــــــــــمِ الرَّقْصِ فهْوَ لكلِّ داءٍ بلْسَمُ
أستاذَنا ..للــهِ دَرُّكَ منْ تُرى ......... أحلى أنا أمْ زينبٌ أمْ مريمُ ؟؟
فيصيحُ "أحمدُ " وهْوَ طَفْلٌ أمردٌ :...... أنتِ الحلا والبدرُ فيكِ متيَّمُ
أستاذَنا إنْ شئتَ فاسألْ والدِي المــــــــسؤولَ عـنْ قصْرٍ به نـتـنـعَّـمُ
لكنْ حذارِ القولَ :كيفَ أتى بهِ ....... فإذا سألتَ على السؤالِ ستُعْدَمُ
**
سألَ المُدرِّسَ طالبٌ : أستاذَنا ........... أنَا لا أرى إلاكَ لا يتعَلَّمُ !!
سيارةُ " الشّبَحِ " التي ألهو بها ........ فيِ الحُلمِ لو عاينَتَها قد تنْدمُ
أستاذَنا ... ماذا سأجني لو عرفْــتُ بأن شرْبَ الخندريسِ مُحَرَّمُ ؟؟
**
هذي مدارسُنا فما مِنْ عاقلٍ ............ إلا ويدري أنّ فجْريَ أسْحَمُ
ما قبَّلتْ شمْسُ الحضارةِ موطِناً ........... قدْ ذُلَّ فيهِ مُفَكِّرٌ ومُعَــلِّـمُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غسان علي حسن ......
سورية.دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق