تخليدا لذكرى الشاعر( قيس بن الملوح)
، الذي لقب بـ(مجنون ليلى)
ولم يكن مجنوناً، وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت، وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام، وحيناً في نجد، وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله. وأصبح شهيد الحبّ العذري الصادق، أهدي هذه القصيدة المتواضعة:
مجنون ليلى ..!!
************
(1)
ليلى..
يا لحسنك..!!
لو يدري جمالك
بهيامي ..
فيعطف منعما..
أهديك إعجابي
ياجميلة السنا، والمبسما
ريانة تهدي الأريج للسوسنة
خذي ماشئت من عطر ريحانة
كلّ العطور في تقبيل لماك
المفعما
*******
(2)
ليلاي..!!
من ورود وجنتيك
ينهل العاشق المتيّما
أنت للروح شفاء
وللفؤاد السّقيم
بلسما
*****
(3)
ليلاي..
قد لاأكون
العاشق المجنون
الوحيد في الحياة..!!
ولكن.. ليس مثلي
من بـ (ليلاه)
أغرما..!!
*******
حيدر وطن
سورية.سلمية
/7/11/2012م
الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016
ذكرى الشاعر قيس بن الملوح بقلم الأديب والشاعر حيدر وطن.....سورية.سلمية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق