{ هذرمات عاشق }
1 ـ
...وماذنبُ الصدى..؟؟
إن تردّدا..
عِبرَ خفقاتِ الحنين..
وطوى المدى..
...و نَمَّ عليكِ..
وطرفُ فؤادي..
بسري ضنين..
يُغضي كِبراً...
...ويرمي اليكِ..
وجفنُ ودادي..
محضُ سهادِ..
لكَم انشدا..
..بقلبِ النوى..: ..
انتِ جنوني..
وحضنُ سكوني..
وعذبُ عناقي..
لصبرِ سنيني..
........
ولو هزّني..
حَرُّ اشتياقي..
يكون ارتوائي..
جمرُ احتراقي..
..ثم أنطفي..
.بين يديكِ ...
ولا للسجودِ...
لربِّ الأمل ...
فكلُّ رعودي..
تأبى الدَّغَل ..
وتهوى الركوع..
في مقلتيكِ.
2ـ.
إنه وعدٌ سلَف..
ليس في الحبَّ خَلَف..
ماهو قيدٌ ولكن..
قد حنثَ مَن حَلَف..
3ـ
وحدَكِ..
ملكوتُ صمتي..
وسرُّ اغترابي..
في مدنِ الخواء ..
وحدَكِ..
واقعُ انبعاثي..
في عيون خرافتي..
هيهاتِ..
أن ينطفي العبير..
في هالاتِ ابتسامتكِ..
يا كل أمنياتِي..
في دهريةِ الاستحالة..
مافات..
ذاكرةٌ عمياء..
وقلمٌ أنكرته المبراة..
ووجوهٌ ..
تستفزُّ الفراغَ المتلمّض..
في جوفِ الأسئلة ِ..
المحرَّمة..
ماهو آت...
ارتعاشات..
قزحيَّةُ الينابيع..
ومحضُ عناقِِ..
لكل أحلامي ..
يا عنوانَ سلامي..
في زحمةِ أوهامي..
4 ــ
·
هي وردتي...!!؟
لا..بل جنتي..
لوَّنت سِنيَ العمر..
بالفرحةِ..
هي مغفرتي..
وتوبتي..
عن ذنبِ عزوفي..
عن دنيتي..
فصدحت فراشتي..
توقاً لعناقِ لهفتي..
بحضنِ الرحيق..
لاضمني فيها..
بعينِ الحريق..
وأُطفي..
ظمأ الحنين..
وأَطوي..
عُتمةَ الشوكِ..
المكين..
لأُوقدَ فجرَ لِقانا..
فوق حطامِ السنين..
بقلم :باسم عبد الكريم الفضلي
العراق.بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق