الأحد، 10 سبتمبر 2017

هي والمغيب / بقلم الشاعرة أمل الصالح / سورية. اللاذقية

هي و المغيب

هي التي يأتيها الليل غازياً
يحتلها ..يستبد بهاا
ويأخذ منها كل شيء
إلا هدأة تتمناها ..وتستغيث
أيا  يا قدر ..
وفي النهار بقوة الشمس
بإرادة الأرض ..التي تدور
لا تستقر
تسألني ..من أنا
أنا التي لم ينصفها القدر
لا تتوجل ..وأقترب
إنك تتعجل الفجر
الذي ..نام على صدرها
و راق له المقام ..فاستقر
إنك تستغرب
فوارقها ..
لا تستغرب لقد جعلوها حجر
حتى رِقة الورد..
تنكرها  ..
وتقول
له أشواك إذاً يستطيع الغدر
حبست أنفاسها ..بقارورة قهر
تشتهي أريجاً من شغف قلبه
لكنها .. تتوارى خلف المحن
مخلوقة من ..نور نعم
ففيها ..ما لا يراه بشر ..
غابة أحزان ..هي
وفي أغصانها مدفون
كل ألوان العطر ..
فواحة أين ما حضرت
والكل لها ينتظر ..
لكن مشاعرها شهاب
حين الحضور ..يَنحسر
غريقة بين السحاب
وفؤادها عنده ..منكسر
بحرير وجدك ضمه
فهو أمانة ..
فقط لك هو يبتسم
والدنيا كلها متاعب
ليلة يُسر و ليلة عُسر

أمل الصالح
سورية اللاذقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق