مواسمُ الجدبِ والإرتواءْ
*******************
وأسْكُبُ فَوْقَ القصِيدَةِ دَوْرَقًا
و أُطْلِقُ في لُجِّهِ زَوْرَقًا
كَيْفَ تَخُوضُ الزَّوارِقُ
فِي مَائِيَ الضَّحِلِ ؟
تقولُ فَتاةٌ نَسَتْ اسْمَها
عِنْدَ الرَّصيفِ المُواجِهِ للشَوْقِ
مَتى تَنْتَهِي غُرْبَتِي ؟
مَتى يُعاوِدُنِي مَوْسِمُ الإِخْضِرارْ ؟
وكَيْفَ نُعِيدُ لِتِلْكَ المَراكِبِ
صَفْوَ المِياهِ منَ الوَحَلِ ؟
سَتَمْضي السِّنِينُ العِجَافْ
وَ أُشْرِعُ فَوْقَ الأَمَانِي غُيُومِي
وَ أَدْعُوكِ كَيْ تُمْطِرِي
فَيَكْتَظُّ فِيكِ اشْتِهَاءُ المِيَاهِ
وَ تَأْتِي سُيُولُكِ بالأَمَلِ
وَتَجْرِفُ ما حَلَّ بالرُّوحِ مِنْ دَنَسٍ
وَ مِنْ كَدَرٍ
وَ تُحْيي بُذُورًا
زَرَعَتُهَا رُغْمَ الجَفَافِ
عَلى صَفْحَةِ الزَّمَنِ المُقْبِلِ
سَيَأْتِي الرَّبِيعْ
فَلا تُوقِظيني
دَعِينِي عَلَى جَانِبِ الحُلْمِ أَغْفُو
وضُمِّي فُؤَادِي إِلَيْكِ
بِلُطْفٍ....بِعُنْفٍ
كَمَا تَشْتَهِينَ
وصُبِّي عَلَيَّ حَنِينًا يُذِيبُ الصَّقِيعْ
وَشَوْقًا يُرَوِّي جَفَافَ السِّنِينِ المُرِيعْ
ثُمَّ ارْحَلِي
مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْرِكَ الصَّحْوُ حُلْمِي
فَفِي صَحْوَتِي أَلْفُ حُلْمٍ يَضِيعْ
---------------------------
رشيد خلفاوي
تونس
الأحد، 10 سبتمبر 2017
مواسمُ الجدبِ والإرتواءْ / بقلم الشاعر رشيد خلفاوي/ تونس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق