أبو الفوارسِ ابنُ عنترهْ
_________________________
قال ما هنالِك مثلي فأنا أبـو الفوارسِ وأنا ابنُ عنترهْ
......................................سيفى بتّارٌ بهِ كم قطعت رؤوساً وكسرت كُعبرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذراعية طويـلٌ وقلبي حديٌد وبطني مُصفّحةٌ مُجنزرهْ
..................................تهابني النمورُ والفهودُ جميعاً ويخافُ منِّى القسورهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وسيرتـي فـي المعاركِ مكتوبـةٌ فـي التاريـخ مُسَطَّرهْ
..................................بل محفوظةٌ فـي دارِ الوثـائقِ فـي سجلَّاتٍ مُعطَّرهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وصوري للفخرِ معلّقةٌ عند الكُلِّ علـى جِدارِ المنظرهْ
...............................وبطـولاتي وانتصاراتي سجَّـلوها بالتقنياتِ المُطوّرهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شاهِدوهـا لتروا أشـلاءَ أعدائي علـى الأرضِ مُبعثرهْ
................................وجولاتـي فـى مُطـاردةِ خُصومي وحَمَلاتي المظفّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتى أنَّهـم جعلوها مسلسلاتٍ طويلـةٍ وأفلاماً مُصوّرهْ
................................ويُعيدوا بثَّها لشحذِ الهِمَمِ والعزيمةِ الضعيفةِ المكسّرهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلمّا حَمى الوطيسُ هربَ كما تهرب مِن الصقرِ القبّرهْ
...............................وبان للجميعِ أنّ قصصهُ مِن خيالٍ وهي مُلفّقةٌ مُزوَّرهْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنَّـهُ ما كان فـي يومٍ مِن الأيامِ ابن أبى زيدٍ ولاعنترهْ
..............................وحدثَ ما كان مُتوقعاً وتجلَّت للنَّاسِ حِكْمةُ اللهِ المُقَدّرَهْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد حسن شتا ...استشارى الجلدية
بار الحمَّام بسيون غربية
مصر طنطا
الأحد، 10 سبتمبر 2017
أبو الفوارسِ ابنُ عنترهْ / بقلم الشاعر د. محمد حسن شتا / مصر. طنطا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق