... خــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلافٌ فكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري ...
... يتناول التيار الوطني العلماني كثيراً من القضايا والأمور الشائكة في معالجته لتلك الأمور الأدبية والثقافية والسياسية علي الساحة ، ويختلف مع التيار الإسلامي صاحب التيار العريض من البسطاء والفقراء في تناوله لتلك المواضيع والمقررات ، ومن ثم تنتشر تلك الخصومة الأيديولوجية الثقافية تعبيراً عن هذا المشهد الدرامي ، ويصل الحد إلى التراشق الإعلامي والتربوي أيضا حاملاً معه بذور الإنشقاق والنكد المستمر لما هو موروث ثقافي ، والأهم ألا يأتي قائدا على ظهر دبابة شاهراً سلاحه في وجوه أبناء شعبه ، أو على إثر انقلاب دموي .
... تلك صورة عايشناها وألفناها لدي كل طرف يسعي للنيل من الطرف الآخر بشتى الوسائل والسبل ، ومنهم من يتهم الآخر بالكفر والزندقة والإلحاد ، أو الرجعية والتخلف الحضاري وعدم فهمه أدوات العصر والتعايش معها ، تجاوز أسس الحوار الهادف واحترام الرأي الآخر ، وثمة كلمة لفصل الخطاب في تلك المسألة التي تبدو جلياً لكثير من مثقفينا وقادتنا في الفكر أنه حتى الآن لا نمتلك النضج الفكري الكافي ، ولا التفكير العلمي السليم في حل أزماتنا المستعصية ، بل أن شرف الخصومة الثقافية يقتضي عدم اللجوء إلى الحكومات ، وإنما تقارع الحجة بالحجة ، ويمحص البحث بالبحث ، وتدحض الفكرة بالفكرة ، وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي ـ الاثنين 4 / 9 / 2017/ فلسطين. غزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق