الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

جراح في جسد الوطن / بقلم الشاعر فوزي الرهينة/ اليمن.تعز

جراح في جسد الوطن

يتقدّمُ  الدّهرُ و لم يتقدّمُ القدّمُ
مُكبلُ الساقين أمَّ أعياهُمُ السقمُ

يمضي...! ويمضي...! خلف مترسهُ
يُصافح البردُّ والنارُ تضطرمُ

وتحضنُ الأوطانُ نوائب دهرُها
كما تحضنُ الأبدّانُ الجرحُ والألمُ

ونوائبُ الدّهرُ خبيثة ً  أمراضُها
انتشرت ...! ولم يُستأصلُ الورمُ

كأنَّهُمُ أنعاماً خلف زعِيمُها
ساءَ ما يدَّعُونَ و ما زِعموا

متى نرى بعينيكِ الفجر مبتسما ً
ويزولُ عنها رداء الظُلمُ والظُّلمُ ?!

وضعوا الأوطان رهن حِوارَهُمُ
فكيف تتحاورُ الأغنامُ و البِهم ُ...?!

حوار ٌ عقيم ٌ لم نلمس فؤائدهُ
وفي الارضِ جحيم للحربِ تحتكمُ

فوزي الرهينه
اليمن تعز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق